مجموعة أثر
الهيئة الإسلامية

آخر المنشورات

من الميدان والمقالات — جديد مجموعة أثر

مجموعة أثر
مجموعة أثر الشبابية
2026/06/17 · من الميدان
🏆 اكتمل العدد… وانتهى التسجيل! الحمد لله، اكتمل تسجيل بطولة «دوري مكارم الأخلاق» بـ 10 فرق جاهزة للمنافسة ⚽️ 📋 الفرق المشاركة: • نيوكاسل • خالد بن الوليد • جزائر • النخبة • المرابطين • אמבולנס אבו ראס • المغرب • أكاديمية الوحدة قلنسوة *البرازيل *النخوة 💰 مجموع الجوائز: 16,500 شيكل 🥇 المركز الأول: 8,000 شيكل 🤝 جائزة اللاعب الخلوق: 1,000 شيكل 📅 انطلاق البطولة: 26 يونيو 2026 📍 الملعب الشمالي – قلنسوة شكرًا لكل الفرق المشاركة، وبالتوفيق للجميع 🤍 ترقّبوا جدول المباريات قريبًا… — مجموعة أثر الشبابية · الهيئة الإسلامية – قلنسوة #دوري_مكارم_الأخلاق #مجموعة_أثر_الشبابية #قلنسوة #كرة_القدم #الهيئة_الإسلامية #بطولة
0 تعليق
مجموعة أثر
مجموعة أثر الشبابية
2026/06/09 · من الميدان
🏆 16,500 شيكل مجموع الجوائز… مين رح يرفع الكأس؟ ⚽🔥 انطلقت بطولة «دوري مكارم الأخلاق» – قلنسوة، وحضّرنا لكم جوائز ما إلها مثيل: 🥇 المركز الأول: 8000 شيكل 🥈 المركز الثاني: 5000 شيكل 🥉 المركز الثالث: 2500 شيكل 🌟 جائزة «اللاعب الخلوق»: 1000 شيكل 🧑‍⚖️ تحكيم احترافي: السيد مأمون أبو راس وطاقم من الحكّام المهنيين 📅 المباريات أيام الجمعة والسبت | الملعب الشمالي – قلنسوة 👥 الفئة: 18 سنة فأكثر | 💵 رسوم التسجيل: 200 شيكل للفريق فقط ⏰ آخر موعد للتسجيل: 15 يونيو 2026 ⚠️ تنويه: لا تأمين على اللاعبين، والمشاركة على المسؤولية الشخصية. 👈 جمّع فريقك وسجّل الآن: athargroup.org 📢 (تاغ) شباب فريقك بالتعليقات، وشاركوا المنشور لتوصل الدعوة لكل الفرق — اللي بدّه يلعب لازم يشوف هاد البوست! 🔥 👇 برأيكم… مين أقوى فريق بقلنسوة هالسنة؟ تنظيم: مجموعة أثر الشبابية المنبثقة عن الهيئة الإسلامية للتوعية والإرشاد – قلنسوة 📞 للاستفسار:0527990027
0 تعليق
مجموعة أثر
مجموعة أثر الشبابية
2026/06/05 · مقال

طلب العلم في الإسلام: بين نبل الغاية ووهم الشهادات الجوفاء

في عصرٍ طغت فيه المادية على أدق تفاصيل حياتنا، تحولت "المؤسسات التعليمية" تدريجياً من محاضن لبناء العقول وتزكية النفوس، إلى ما يشبه المصانع الرأسمالية التي تهدف لإنتاج "تروس" بشرية تخدم العجلة الوظيفية. وفي خضم هذا السباق المحموم نحو المعدلات والألقاب، يبرز تساؤلٌ وجودي يُعيد ترتيب الأولويات: كيف نظر الإسلام إلى الدراسة وطلب العلم؟ وكيف نفرّق بين "الجهاد المعرفي" الذي يبني الإنسان، وبين "الوهم الأكاديمي" الذي يستنزف العمر في ملاحقة الأوراق والشكليات؟ شمولية العلم في الإسلام.. عبادةٌ وكشفٌ لسنن الكون إن أول انزلاق فكري يجب الحذر منه هو حصر مفهوم "العلم" في الإسلام بالعلوم الشرعية الفقهية فحسب. فالقرآن الكريم حين أعلن ثورته المعرفية بكلمة {اقْرَأْ}، فتح الباب واسعاً لاستكشاف كتابين: "الكتاب المسطور" وهو الوحي، و"الكتاب المنظور" وهو الكون الفسيح بظواهره، وقوانينه، وسننه المادية. إن دراسة العلوم الطبيعية والرياضية والتجريبية – من تفكيكٍ لمعادلات الفيزياء، وفهمٍ لروابط الكيمياء، وغوصٍ في تفاصيل الأحياء – ليست في المنظور الإسلامي مجرد ترفٍ عقلي أو وسيلة لجمع المال؛ بل هي أداةٌ معرفية (Epistemological) أصيلة لكشف آيات الخالق الشاهدة على وحدانيته وعظمته. حين يدرس الطالب القوانين الصارمة التي تحكم الكون، أو يتأمل التوازن الدقيق في التفاعلات المادية، فإنه يمتثل مباشرة للأمر الإلهي: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ}. هنا تتحول ساعة الدراسة المجهدة، ومحاولة فهم المسائل المعقدة "خطوة بخطوة" بوعيٍ وصبر، من مجرد عبءٍ ذهني إلى محراب تعبُّدٍ وتسبيح. فالمؤمن يطلب الفهم ليعرف ربه، وليزداد يقيناً، وليكون نافعاً لأمته. وهم الشهادات.. حين يتحول التعليم إلى تخدير وتنافس عقيم وفي المقابل الشديد، يقف الفكر الإسلامي الواعي موقف الحزم والتنفير من الظاهرة التعليمية المعاصرة في صورتها المشوهة، والتي انحرفت بالدراسة عن نبل غايتها لتجعلها مجرد سباقٍ هجين للاستهلاك والمظاهر. لقد تحول التعليم في كثير من الأحيان إلى "صنمٍ أكاديمي"؛ حيث يُقاس إنسان اليوم بمعدله التراكمي (GPA)، وحجم الوجاهة الاجتماعية التي تمنحها له شهادته، بغض النظر عن بركة هذا العلم في سلوكه وعقله. إن حصر غاية الدراسة في "الحصول على وظيفة مريحة" أو "الركض خلف الألقاب" هو تقزيم مروع للطاقة البشرية. ومن أبرز مظاهر هذا الانحراف: الحفظ الآلي وغياب الوعي: تحول الطلاب إلى مستهلكين للمعلومات، يحفظون المقررات لصبّها في أوراق الاختبارات ثم نسيانها فوراً، دون تذوقٍ للذة الفهم، ودون تساؤلٍ معرفي حقيقي يربط العلم بالواقع. الاستعباد النفسي والتوتر القاتل: عزلُ العلم عن غايته الإلهية جعل الطلاب يقعون تحت وطأة ضغوط نفسية رهيبة وهوس بالدرجات؛ لأن خسارة نصف درجة في اختبارٍ عابر باتت تُشعر الشاب بأن وجوده ومستقبله قد تحطما، وهذا ناتج عن غياب التوكل وحصر الرزق في المسار الأكاديمي الجاف. فصل العلم عن العمل والأخلاق: نرى نوابغ في العلوم المادية، لكنهم مجردون من الأخلاق، أو يسخرون علمهم لتدمير الإنسان وإفساد الفطرة، لغياب التوجيه القيمي والتأصيل الشرعي الذي يجعل العلم خادماً للحق لا أداة للطغيان. الخط الفاصل: كُن طالباً للعلم.. لا حاصداً للأوراق إن الرسالة الحاسمة التي توجّهها لنا قيم السيرة والقرآن واضحة: الإسلام يريدك متفوقاً، متميزاً، غائصاً في دقائق علمك وتخصصك، ولكن بـ "روح الممارس المستكشف" لا بـ "عقلية الموظف المستعبد". لا تدرس لتكون مجرد سطرٍ في سيرة ذاتية تُعجب الشركات الكبرى؛ بل ادرس لتكون قامةً معرفية ترفع الجهل عن نفسها، وتحمل همّ أمتها، وتكتشف سنن الله في أرضه. إذا دخلت قاعة المحاضرات أو قمت بإجراء تجربة مخبرية، فاجعل نيتك أولاً براءة الذمة، وعمارة الأرض، والوصول إلى اليقين. خلاصة القول: الدراسة في الإسلام جهادٌ حقيقي، وحركةٌ واعية، وبناءٌ للمستقبل والدين معاً. فامتثل لقول نبيك ﷺ: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ»، وانزل إلى ميدان الفهم الحقيقي، ودع عنك وهم الشكليات، وتوتر الأرقام الجافة، واجعل من كتابك وسيلةً لتركِ "أثرٍ" حقيقي يُشهد لك في الدنيا والآخرة.
0 تعليق المقال
مجموعة أثر
مجموعة أثر الشبابية
2026/06/04 · مقال

هل كان النبي رياضياً؟ بين نبل الميدان ووهم المُدرَّجات

نعيش اليوم مفارقةً عجيبة؛ ففي الوقت الذي لم يسبق للبشرية أن تغنّت بالرياضة، وأنفقت عليها المليارات، وصنعت لها الفضائيات والملاعب العملاقة كما تفعل اليوم، نجد أن الأجيال المعاصرة هي الأكثر خمولاً، والأضعف بُنيةً، والأكثر استهلاكاً للأدوية! هذا التناقض الصارخ يدفعنا لطرح تساؤلٍ عميق، ليس فقط عن ماهية الرياضة، بل عن جذورها في هدينا الإسلامي: هل كان النبي ﷺ رياضياً؟ وكيف تحولت الرياضة من "فعلٍ" يبني الأجساد والأمم، إلى "مُخدِّرٍ" يسرق الأعمار ويصنع التفاهة؟ الجسد النبوي.. قوةٌ في خدمة رسالة إن المتأمل في السيرة النبوية المطهرة يُدرك يقيناً أن النبي ﷺ لم يكن صاحب جسدٍ خاملٍ أو مُترهل. بل كان خِلقةً مُحكمة، مشدود البُنية، سريع الخُطى، كأنما ينحدر من صبَب (مكان مرتفع). لم يكن ﷺ بمعزلٍ عن النشاط البدني، بل مارسه ووجّه إليه، ولكن بـ "فلسفة البناء" لا بفلسفة الاستعراض: الرياضة العائلية والترويح النقي: في مشهدٍ يفيض بالبساطة والمودة، يسابق النبي ﷺ زوجته عائشة رضي الله عنها في الصحراء. تسبقه مرة حين كانت خفيفة اللحم، ويسبقها لاحقاً ليقول لها ضاحكاً: «هذه بتلك». إنها رياضةٌ تصنع بهجة البيت، وتُحرك الجسد، بعيداً عن أعين المتفرجين وعدسات الاستعراض. الرياضة لإثبات القوة والفتوة: حين وقف "رُكانة" – وهو من أشد رجال العرب وأقواهم – متحدياً، لم يتردد النبي ﷺ في قبول التحدي والمصارعة. صرعه النبي ﷺ مراراً، في رسالةٍ واضحة بأن المؤمن ليس ضعيفاً، وبأن الحق إذا اقترن بالقوة البدنية كان أهيب في النفوس. الرياضة للإعداد والمهمات الكبرى: كان التوجيه النبوي الدائم ينصبّ على المهارات التي تنفع الأمة؛ كالرماية، والسباحة، وركوب الخيل. كان يقول: «ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا». في الهدي النبوي، الرياضة هي "مُمارسةٌ وميدان". أنت من يركض، وأنت من يرمي، وأنت من يشتد عوده. غايتها أن تكون «المؤمن القوي»، القادر على كسب رزقه، وقيام ليله، ونصرة أمته. صنم المُدرَّجات.. حين يتحول الإنسان إلى "مُستهلك" وعلى النقيض تماماً، تقف "الصناعة الرياضية" المعاصرة. هذه الصناعة، في حقيقتها الرأسمالية والاستهلاكية، لا تريدك رياضياً! بل تريدك "مُتفرجاً ومُستهلكاً". إنها منظومة قائمة على سلب إرادة الشاب وتحويله إلى كائن سلبي يجلس لساعاتٍ طوال، يتناول الأطعمة الضارة، ويحرق أعصابه، ليُشاهد اثنين وعشرين رجلاً يركضون في الملعب. وهنا تكمن الخطورة وتتعدد المفاسد: سرقة العُمر (رأس مال المسلم): الوقت في الإسلام ليس شيئاً فائضاً للتسلية المطلقة، بل هو العُمر الذي سُنسأل عنه. إن قضاء الساعات يومياً في متابعة التحليلات، والمباريات، وتتبع أخبار الانتقالات، هو هدرٌ مروع للعمر فيما لا ينفع في دينٍ ولا دنيا. صناعة التفاهة وتقديس المشاهير: لقد أحدثت هذه المنظومة خللاً خطيراً في مفهوم "القدوة". بات الشاب المسلم يُعلق صوره، ويُقلد قصّة شعره، ويوالي ويعادي بناءً على لاعب كرة قدم، قد يكون في حقيقته شخصاً منحلّ الأخلاق، فارغ العقل، لا يجمعه بديننا ولا بقيمنا أي رابط. إحياء عصبية الجاهلية: كم من علاقاتٍ أُخوية قُطعت، وكم من شتائم ودماء أُريقت بسبب التعصب لفريق أو نادٍ! لقد عادت العصبية القبلية الجاهلية ولكن بثوبٍ جديد يُسمى "ألوان النادي". النبي ﷺ الذي قال عن العصبية: «دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ»، لا يمكن أن يُقرّ هذا الانحدار الأخلاقي والتمزق المجتمعي تحت غطاء "التنافس الرياضي". التلاعب بالمقاصد الشرعية: من أخطر المزالق اليوم، أن يخرج من يُبرر هذا الهوس الجماهيري، والتجاوزات الأخلاقية (من سبٍ، وشتمٍ، وكشفٍ للعورات، وتضييعٍ للصلوات) بحجة أن الإسلام أباح "الترويح عن النفس"! إن الترويح في الإسلام هو محطةُ استراحةٍ للتزود بالطاقة لمواصلة السير، وليس غايةً تُفنى فيها الأعمار وتُرتكب لأجلها المحرمات. رسالة إلى الشباب: الميدان ينتظرك! إذا أردت حقاً أن تقتدي بالنبي ﷺ في جانبه البدني والرياضي، فالطريق لا يمر عبر شاشات التلفاز، ولا عبر المدرجات الصاخبة. كُن فاعلاً لا مفعولاً به: أطفئ الشاشة، وانزل إلى الملعب. اركض، اسبح، مارس رياضتك المفضلة بنفسك. العرق الذي يتصبب من جبينك وأنت تلعب، أكرمُ من الدموع التي تذرفها على خسارة فريقٍ لا يعرف حتى بوجودك. اجعل رياضتك عبادة: جدّد نيتك. العب بنية التقوي على طاعة الله، وبنية حفظ الأمانة (الجسد) التي وهبك إياها الخالق. العب بشرفٍ وأخلاق: في ملعبك المصغر، مع أصدقائك، أظهر أخلاق المسلم. احترم منافسك، اخفض صوتك، التزم بوقتك، واغضض بصرك، ولا تجعل وقت اللعب يتعدى على وقت فريضة. خلاصة القول: الرياضة في أصلها النبوي دعوةٌ للحياة، والقوة، والبناء. أما هوس الملاعب المعاصر، فهو دعوةٌ للخمول، والتعصب، وضياع الهوية. فكن أنت اللاعب في ميدان حياتك، ولا ترضَ لنفسك أن تكون مجرد رقمٍ في مدرجات الآخرين.
0 تعليق المقال
مجموعة أثر
مجموعة أثر الشبابية
2026/05/25 · من الميدان
بوابتك نحو التميز تفتح أبوابها هذا الجمعة! 🏁 ​انضموا إلينا في "بوابة المهن" ضمن مشروع التوجيه الأكاديمي. لقاء استثنائي يجمعكم بصناع القرار الأكاديمي وممثلي الجامعات للإجابة على كل تساؤلاتكم. ​لا تكتفِ بالحلم.. ابدأ بالتخطيط لمستقبلك الآن! 🎓🔥 ننتظركم بشوق! رابط التسجيل⬇️
0 تعليق
مجموعة أثر
مجموعة أثر الشبابية
2026/05/24 · من الميدان
شكركم حضورنا الكريم على مشاركتكم في فعاليتنا الاولى "مستقبلك، قرارك..." ضمن مشروع "التوجيه الاكاديمي". يسعدنا سماع اراءكم، وذلك في رابط التقييم المرفق ادناه. https://docs.google.com/.../1FAIpQLSdMdfR7hSFZJl.../viewform كما ونذكركم بفعالية "بوابة المهن" هذه الجمعة 15.5، كونوا على أهبة الاستعداد.
0 تعليق